Publish date: 14/06/2022

في اليوم الوطني للتنمية الاقتصادية المحلية ‎وزارة الحكم المحلي تشجع الشراكات مع القطاع الخاص وتعلن عن الفائزين

قال وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح: "إن دور ‎الهيئات المحلية لم يعد مقتصرا فقط على تقديم الخدمات الأساسية وضمان استدامتها، بل تطور لتصبح قائدة لعملية التنمية المحلية الشاملة وذلك بالشراكة الكاملة مع كافة مكونات المجتمع المحلي وعلى الصعيد الوطني، انسجاما مع توجهات الحكومة وسياسات الوزارة المشجعة لعقد الشراكات مع القطاع الخاص".

‎جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الوطني للتنمية الاقتصادية المحلية الذي نظمته الوزارة بالشراكة مع جامعة فلسطين التقنية-خضوري، تحت رعاية رئيس الوزراء د. محمد اشتية، وذلك بحضور رئيس الجامعة أ.د. نور الدين أبو الرب، ووزير الريادة والتمكين م. أسامة السعداوي، ووزير المواصلات عاصم سالم، ونائب محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة، والقنصل البلجيكي العام في القدس ويلفرد فيفر، وممثل المجلس التنسيقي للقطاع الخاص م. محمد العامور، ووزير النقل والمواصلات عاصم وسالم، ورئيسة سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، ورئيس هيئة المقاومة والجدار الاستيطان مؤيد شعبان، ووكيل الوزارة د. توفيق البديري، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، والشخصيات الاعتبارية ذات الاختصاص ورؤساء الهيئات المحلية والقطاع الخاص.

‎ونقل الصالح تحيات رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية للمشاركين في أعمال اليوم الوطني والذي يشكل محطة هامة من محطات العمل والانجاز في مسيرة البناء والتنمية والصمود، مشيراً إلى قيام الوزارة بتطوير إطار الشراكة بين الهيئات المحلية والقطاع الخاص ليشكل مساحة عمل وعطاء متبادل للعمل المشترك، هذا الامر الذي انعكس اليوم من خلال استعراض العديد من النماذج الناجحة والريادية والتي تعمل الوزارة على تعميمها لتكون نهج عمل مستدام.
‎وأضاف الصالح: الوزارة بذلت جهودا نوعية على صعيد مأسسة قطاع الحكم الملحي على الصعيد التنموي، من خلال استحداث وحدات فنية متخصصة بالبلديات وفي الوزارة، بالإضافة إلى تخصيص الموازنات اللازمة لتسريع وتيرة الشراكات بين الهيئات المحلية والقطاع الخاص، والعمل مع الشركاء الدوليين لتجنيد الاموال اللازمة لتبني واسناد النماذج الرياديد للمشاريع التشاركية الهادفة إلى تطوير وتنشيط العلاقة بين الهيئات المحلية والقطاع الخاص.
‎وأشار الصالح لأبرز الخطوات التي قامت بها الوزارة في إطار دعم الشراكات بين القطاع الخاص والهيئات المحلية، من خلال رعايتها وقيادتها للجهود الوطنية التي أدت إلى ابرام اتفاقيات في مجال حرق النفايات وتوليد الطاقة ومعالجة مخلفات المسالخ، ومساعيها الرامية لتحويل وتغيير صفة الاستعمال للاراضي المحيطة بموقع زهرة الفنجان إلى منطقة استثمار بيئي جاذب لرأس المال الفلسطيني، وكل هذه الجهود لتعزيز النماذج البيئية الاستثمارية وغيرها.
‎من جانبه، رحب أ.د. نور الدين أبو الرب بالحضور، مبيناً أن الجامعة تسعى إلى تحقيق أهدافها  التطويرية التي تصبُ في استراتيجية الحكومة الفلسطينية لتحقيق التنمية الشاملة، من خلال سعيها الدؤوب للانخراط بمستويات متقدمة فيلا البحوث العلمية التطبيقية بمستويات عالمية، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الأطر، ومنها فعاليات اليوم التي تنبثق عن شراكات متينة مع القائمين على هذا اليوم الوطني.
‎وأضاف أ.د. أبو الرب إلى أن الجامعة سجلت العديد من الإنجازات التي تصب في خدمة المجتمع وتنميته والتي من بينها فوزها بالمركز الأول بمشروع واسق للمياه على مستوى المشاريع المتميزة التي نفذها برنامج إيراسموس منذ العام 2015  في فلسطين، بالإضافة إلى تتصنيع وتطوير جهاز تنفس صناعي غير مسبوق على مستوى الوطن العربي، وانتهاء بحصول الجامعة على تصنيف “QS" للجامعات، وغيرها من المشاريع التنموية.  
‎بدوره، أكد السعداوي أهمية انعقاد هذا اليوم؛ وذلك للبحث عن أساليب تنموية استغلالاً لطاقات وموارد كاملة من المجتمع خارج التقليد وخارج الموازنة الحكومية، مشيراً إلى أن هذا تفكير ريادي بامتياز يحول نقاط الضعف إلى قوة، مضيفا أن وزارة الريادة والتمكين تسخر مواردها لدعم جهود الحكم المحلي، بما يخدم المصلحة الوطنية.
‎وعبر القنصل البلجيكي عن سعادته للمشاركة في هذا الحدث، مؤكداً أهميته نظراً لاحتضانه الشركاء المحليين والدوليين كافة، لدعم الجهود والمساعي الرامية لتنمية وتطوير الاقتصاد المحلي وتمكين الهيئات المحلية لتصبح مراكز أكثر جذباً للاستثمار والفرص الاستثمارية.
‎وأشاد فيفر بالنقلة النوعية لمضمون اليوم الوطني للتنمية الاتصادية المحلية لهذا العام؛ لتركيزه على قضايا متعلقة بالبيئة، والطاقة، وإدارة المخلفات، إضافة إلى تعزيز مواجهة التحديات البيئية في المشاريع الاقتصادية على المستويين الوطني والمحلي.
‎من جهته، أكد العامور أهمية الشراكة التعاونية والتكاملية بين الهيئات المحلية والقطاع الخاص؛ لدعم الجهود الحكومية الساعية لتحقيق تنمية اقتصادية محلية شاملة، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وخلق المزيد من فرص العمل، وتحسين جودة ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال تنفيذ مشاريع اقتصادية تنموية تحقق المنفعة العامة، وتخدم كافة شرائح المجتمع.
‎بدوره أكد طقاطقة على أهمية تنظيم اليوم الوطني للتنمية الاقتصادية المحلية، شاكراً كل من بادر لإعداد هذا اللقاء، مشيراً إلى أن فلسطين تنظر إلى التنمية بمفهومها الشمولي الذي يراعي كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبخاصة أن ركيزة تلك الأبعاد، هو الإنسان الفلسطيني، الصامد في وجه الاحتلال الذي يستهدف كل شيء على الأرض، أملاً أن تكون مخرجات هذا اليوم الوطني على طريق النهوض بواقع التنمية الاقتصادية، علماً أن محافظة طولكرم أعدت في وقت سابق الخارطة الاستثمارية والتي تعد دليلاً للمستثمرين تجاه وجود الفرص للاستثمار وإنشاء المزيد من  المشاريع الاقتصادية على مستوى المحافظة.
‎وتخلل اليوم الوطني معرضاً يضم نماذج ريادية استثمارية ومنها: نماذج تنموية ريادية مقدمة من بلدية عرابة وزيتا، وورقة علمية بعنوان جهود الجامعة مساهمتها في في حماية البيئة في فلسطين " دراسات القطاع الزراعي والبيئي" من إعداد أ.د. مازن السلمان، وعرضاً لمشروع للطاقة الشمسية والمشترك بين الوزارة وال UNDP، من إعداد د. ياسر الخالدي، وم. مروى قادوس.
‎وجلسة حوارية بعنوان البيئة الحاضنة والمحفزة لمشاريع التنمية الاقتصادية وأبرز التحديات، بمشاركة القطاع الخاص، والوزارة، والهيئات المحلية.
وفي نهاية اليوم الوطني اعلن الوزير الصالح عن اسماء المشاريع الفائزة في منافسة التنمية الاقتصادية المحلية والممولة جزئيا من الوزارة وهي: مشروع مسبح حديقة بتير لصالح البلدية، ومشروع تطوير منتزه بلدية بني نعيم، ومشروع مطلقة القدس دير ابن عبيد – دير مارسابا- بلدية العبيدية، ومشروع تصنيع ادوات بلاستيكية من نتائج فرز محطة التدوير في مكب نفايات أريحا لصالح مجلس الخدمات المشترك للتخطيط والتطوير لإدارة النفايات الصلبة، ومشروع توليد الطاقة من خلال معالجة النفايات العضوية – بلدية بيت لحم، ومشروع منتزه وملاهي مجلس قروي سرطة، ومشروع حديقة الوطن العربي المصغر لبلدية عنبتا، ومشروع انشاء مصنع تعبئة مياه معدنية في الأغوار الشمالية لصالح مجلس الخدمات المشترك للتخطيط والتطوير.

 

Share