الإطار الإستراتيجي للتحول إلى بلديات الكترونية للاعوام (2019-2023)0
  التقرير السنوي2013
  الخطة الاستراتيجية 2010
  مصفوفة التنفيذ للاعوام 2013- 2014
المزيد من التقارير....

المزيد من الصور...

المزيد من الفيديو




تفاصيل الخبر

تعديل حجم الخط:     


التربية والحكم المحلي تفتتحان مدرسة وروضة "العقبان والمروج"في بيت لحم


التربية والحكم المحلي تفتتحان مدرسة وروضة "العقبان والمروج"في بيت لحم

30-10-2019: افتتح وزيرا الحكم المحلي المهندس مجدي الصالح، ووزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، ووبمشاركة محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد وممثل الاتحاد الأوروبي توماس نيكلينسون، ومدير عام صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية توفيق البديري، اليوم الأربعاء، مدرسة وروضة العقبان والمروج الأساسية المختلطة في مديرية تربية بيت لحم.
وتم تشييد المدرسة والروضة بتمويل من الاتحاد الأوروبي بمبلغ إجمالي بلغ 750 ألف يورو، وبتنفيذ من صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، إذ تبلغ مساحتهما الإجمالية 1200 مُتر مربع، وستخدم أكثر من 250 طالب/ة.
بدوره، قال الصالح: إن المناطق المسماة "ج" هي أرض فلسطينية وجزء أساسي من دولتنا الفلسطينية وبدونها لن يكون هناك استقرار أو سلام وهذا الموقف يشاركنا فيه كل شركائنا الدوليين وفي مقدمتهم الاتحاد الاوروبي.
وأضاف: إننا في الحكومة وعندما أعلنا سياستنا وموقفنا بخصوص المناطق المسماة "ج" لم يأت ذلك الا انسجاما مع مسؤولياتنا الوطنية والاخلاقية تجاه شعبنا وأرضنا والتزاما بكل الأعراف والقوانين الدولية والتعامل مع هذا الأمر بمسؤولية عالية والتزام بالحفاظ على أرضنا الفلسطينية وحقنا في إقامة دولتنا المستقلة.
وأشار الصالح إلى أن شراكتنا مع الاتحاد الاوروبي وعدد من الشركاء الدوليين لتصميم برامج وتدخلات بهدف تطوير هذه المناطق قد بدأت منذ 5 سنوات وانجزنا ونفذنا الى الآن 59 مشروعا استهدفت 45 تجمعا وسيستمر هذا التعاون بمزيد من البرامج والموازنات، وأن العمل خلال المرحلة المقبلة سيستهدف وبشكل اكبر للمناطق الاقل حظا والمناطق المسماة (ج).
وتابع: سنواصل العمل نحن في وزارة الحكم المحلي وصندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية وكافة شركائنا الدوليين من أجل استمرار تنفيذ المشاريع التطويرية في المناطق المسماة (ج) تحديدا، من أجل تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أراضيهم
بدوره، عبّر عورتاني عن فخره بافتتاح هذا الصرح العلمي؛ "الذي يعد نموذجاً ملهماً للتعليم المقاوم المجابه لكافة التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية، مؤكداً أن السلاح الاستراتيجي لفلسطين هو العلم والمعرفة؛ بما يسهم في إنشاء جيل متنور قادرٍ على الإبحار في العالم"، شاكراً كافة الشركاء الذين أسهموا في دعم هذا الصرح العلمي.وأشار وزير التربية إلى المشاريع التي نفذتها الوزارة لتطوير البنية التحية للقطاع التعليمي في محافظة بيت لحم؛ إذ بلغت قيمة هذه المشاريع المنفذة 19 مليون دولار خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مؤكداً حرص واهتمام الوزارة بالعمل مع كافة الشركاء لتوفير الدعم اللازم لهذه المدارس، مشدداً على ضرورة الاستثمار في قطاع التعليم.

من جهته، نقل محافظ بيت لحم تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، مؤكداً أن تشييد هذه المدرسة في هذه المنطقة التي يستهدفها الاحتلال هو تعزيز لصمود الأهالي ومواجهة لكافة التحديات والعقبات الفمروضة عليهم، معبراً عن فخره بهذا الصرح العلمي.
بدوره، عبّر ممثل الاتحاد الأوروبي عن سعادته بالاحتفال بافتتاح هذه المدرسة "التي تُعدُ أكبر المدارس التي موّل الاتحاد الأوروبي بناءها في المنطقة (ج) لتوفير مستقبل أفضل للأجيال لتكون قادرة على اكتساب حقوقها وتحقيق أمنياتها وأن تحيا بكرامة وسلام وبفرص أكبر"، مؤكداً أن التعليم هو حق أساسي لكل إنسان، ويسهم في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم الآخر والتَعدُدية وحقوق الإنسان.
وفي كلمة له؛ أشاد رئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين الأهلية داود الزير بهذا الإنجاز الذي يضمن توفير الخدمات التعليمية في مثل هذه المنطقة المستهدفة من الاحتلال، شاكراً كل من أسهم في دعم بناء هذا الصرح العلمي، لدعم الطفولة ومواجهة التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وفي كلمته الترحيبية؛ أعرب رئيس بلدية جناتا زياد علي عن اعتزازه بتدشين هذه المدرسة التي تعد مدرسة تحدي وصمود، شاكراً وزارتي التربية والحكم المحلي لجهودهم في هذا السياق، مشيداً بدور الاتحاد الأوروبي في دعم هذا المؤسسة التعليمية.
عودة >>

   
   

   
  » بحث متقدم ...

 


             




سياستنا في الوزارة هي فتح الابواب امام جميع الآراء والشكاوي الخاصة بالمواطنين في جميع ارجاء الوطن......المزيد






جميـــع الحقـــوق محفوظـــة لوزارة الحكم المحلي 2009 .